أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ خطة “تجزئة” قطاع غزة؛ لزيادة الضغط على حركة حماس، واستعادة الرهائن المحتجزين لديها.
وقال نتنياهو في بيان رسمي إن الجيش الإسرائيلي يسيطر على أراض جديدة في غزة، بينما يواصل استهداف البنية التحتية لحركة حماس، مشيرًا إلى أن الجيش قد تمكّن من السيطرة على محور موراغ، الذي يمتد بين خانيونس ورفح.
وفي تصريحات منفصلة أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الهجوم على غزة سوف يتواصل حتى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
من جانبه، شدد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير، على أن الجهود العسكرية ستستمر حتى يتوقف تهديد الرهائن، بينما أشار رئيس الشاباك، رونين بار، إلى أن العمليات ضد حماس تتوسع وتتكثف في الأيام المقبلة.
وفيما تواصل إسرائيل استهداف غزة أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 53 شخصًا في ضربات جوية إسرائيلية جديدة، بينها غارة على مستشفى تابع للأمم المتحدة في القطاع.
كما جدد الجيش الإسرائيلي توجيه أوامر بإخلاء مناطق في شمال غزة، بما في ذلك بيت لاهيا وبيت حانون، بينما تواردت معلومات عن وجود خطة إسرائيلية لإقامة منطقة عازلة كبيرة داخل القطاع.
وإلى جانب التصعيد العسكري، تزايدت الدعوات من القيادة الإسرائيلية للقضاء على حماس، مؤكدة أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب هي إعادة الأسرى الإسرائيليين بينما تستمر المعاناة في غزة وسط تزايُد القصف والمجازر الإنسانية، وتتصاعد التوترات على الأرض في ظل فشل مفاوضات وقف إطلاق النار.